الحمد لله الذي نزل
الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ، والصلاة والسلام على من بعثه الله هادياً
وسراجاً منيرا ... وبعد ،،
فإن الله عز وجل قد منّ على عباده المؤمنين بأن بعث إليهم خير رسله وأنزل عليهم
أفضل كتبه : " وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين
يديه من الكتاب ومهيمناً عليه " المائدة 47
فكتاب الله هو النور المبين والحجة الداحضة وهو أنيس المؤمنين وسلوة قلبه وجلاء همه
وفرج كربه .
وأهل القرآن هم أهل الله وخاصته وكفى به فضلاً ، وهم أهل الإكرام والإجلال ، " إن
من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي " ،
وأهل القرآن لهم المنزلة العليا في الدنيا والآخرة " إن الله يرفع بهذا الكتاب
أقواماً ويضع به آخرين "
ولاشك أن العناية بكتاب الله حفظاً وقراءة وتدبراً هي من أجل ماتنهض إليه الهمم
وتصرف فيها الأوقات وتنفق فيها الأموال خاصة في هذا الوقت الذي
كثرت فيه الفتن فهو النجاة والسلامة ومن هذا المنطلق حرص اخوانكم في جمعية
تحفيظ القرآن الكريم بالمخواة على أن يسهموا في خدمة كتاب الله لينالوا شرف المهنة
وعظيم الأجر فرحين باقتراحاتكم وملحوظاتكم ، آملين بدعمكم ، محتاجين لدعواتكم
أسأل الله عز وجل أن نكون من عباده الذين استعملهم في طاعته انه وليّ ذلك والقادر
عليه ..
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
القاضي بالمحكمة العامة بالمخواة ورئيس الجمعية بالإنابة
نايف بن عبدالله النافع